هل تأملت يومًا كمّ النعم التي تحيط بك؟

هل تأملت يومًا كمّ النعم التي تحيط بك؟

كل ابتسامة صادقة من الناس من حولك،

كل يد تمتد لتساعدك،

كل دعم يصل إليك في أوقاتك الصعبة…

هذا ليس من صنعك وحدك.

إنه لطف الله الذي يصلك من حيث لا تحتسب.

عندما تكتسب رزقًا أو تحقق نجاحًا،

تذكر أن جهدك وحده لم يكن ليكفي.

صحتك،

قدرتك على التفكير والعمل،

حتى الفرص التي وُضعت في طريقك،

كلها هدايا من الله، لا سلطان لك عليها.

أنت فقط تسير في طريق فتحه الله أمامك.

وإن كنت قد نشأت في بيئة صالحة،

أو حظيت بتربية جيدة،

أو تسلحت بعلم ومعرفة،

فلا تغفل عن أن هذه امتيازات من الله،

اختارها لك بحكمته،

دون أي يد لك في اختيارها.

الحياة كلها فضلٌ من الله،

تتجلى لنا بصور شتى.

ما نحن إلا مستخلفون على ما أعطانا،

ومطالبون بالشكر والتواضع.

لا يغرّك ما بين يديك،

فهو عطية مؤقتة،

يمتحن الله بها شكرك وعملك.

“وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ”.
الحمد لله الذي لا تنقضي نعمه، ولا تنتهي عطاياه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *